غير مصنفمنوعات

بالصور.. أوبرا دمنهور 92 سنة من الابداع (تحمل عبق الماضي وأصالة التاريخ)

البحيرة نيوز – شعبان عطاالله

يصحبكم موقع البحيرة نيوز ، صوت المواطن البحراوي ، في جولة داخل جدران دار أوبرا دمنهور التي تحمل عبق الماضي وأصالة التاريخ.

شُيدت أوبرا دمنهور في قلب عاصمة محافظة البحيرة مدينة (دمنهور) والتي لها اسماء عديدة مثل مدينة النور، ومدينة النصر، ومدينة البحيرة،تقع في شمال مصر،  تقع شمال غرب دلتا النيل، وتبعد عن الإسكندرية 60 كيلومتراً باتجاه الجنوب الشرقي.

و تشتهر بعدة مواقع ذات قيمة تاريخية وثقاقية مثل مسجد التوبة ومسجد الحبشي، وغيرها من الاماكن التاريخية التي كانت شاهدة علي العصر.

 

اصل تسمية دمنهور بهذا الاسم

 

عرفت دمنهور في النصوص المصرية القديمة باسم “دي من حور” أي مدينة الإله حور أو حورس، وذلك على اعتبار إنها كانت مركزاً لعبادة هذا الإله. وكذلك عرفت بأسماء أخرى، ففي النصوص المصرية عرفت أيضاً باسم “بحدت”، وفي النصوص اليونانية عرفت باسم “هرموبوليس برفا” أي مدينة هرمس الصغرى، وكذلك سميت “أبوللونوبوليس” نسبة للمعبود اليوناني أبولّو ، ثم أطلقوا عليها اسم تِلْ بَلاَمون، لكن المصريين أعادوا إليها اسمها المصري القديم ونطقوها “تمنهور”، وبعد الفتح الإسلامي حرفت بالعربية إلى اسمها المعروف الآن “دمنهور”.

تأسيس دار أوبرا دمنهور 

🏛️ دار أوبرا دمنهور شيدت في عهدالملك فؤاد الأول في 8 نوفمبر من العام 1930م ، علي غرار أوبرا القاهرة التي احترقت في سبعينيات القرن الماضي، قام الملك فؤاد الأول بوضع حجر الأساس لمبنى البلدية و السينما و المكتبة في الثامن من نوفمبر سنة 1930 م .

🏛️ أطلق على القسم الغربي من المبنى أولاً ” سينما و تياترو فاروق ” ثم تغير الاسم من ” سينما فاروق ” إلى ” سينما البلدية ” بعد 52 ، و ظل الأمر على ذلك حتى سنة 1977 م عندما تغير الاسم إلى ” سينما النصر الشتوي “.

🏛️ و أخيراً أطلق عليها ” مسرح و أوبرا دمنهور ” . أما المكتبة فقد سميت ” مكتبة الملك فؤاد ” ثم أطلق عليها اسم الأديب الراحل توفيق الحكيم. و يشغل مبنى البلدية القسم الشرقي بينما يشغل مبنى السينما و المسرح القسم الغربي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى